جميل أن نواكب كل علاج جديد ونحاول الحصول عليه في نفس الوقت الذي يستخدمه العالم كله. لأن القضية هي مادية، إذا توفر المال فباستطاعتك الحصول على أول أو ثاني جهاز في العالم أو الشرق الأوسط، فالسبق هنا ليس علمياً وللأسف ولكن مادي بحت، وهذا بلا شك له إيجابيات كثيرة إذا كان بطريقة علمية.
العلاج بالتبريد معروف منذ أكثر من 150 سنة، ثم تطور هذا النوع من العلاج ليصبح أحد الأساسيات في معالجة العديد من الأمراض وخاصة الجلدية. من أكثر المواد المستخدمة للتبريد في عصرنا هذا النيتروجين السائل التي تصل درجة برودته إلى ما دون 190 درجة تحت الصفر، والنوع الآخر المستخدم هو غاز ثاني أكسيد الكربون الذي تصل برودته إلى حوالي 90 درجة تحت الصفر.
تعتبر الثعلبة البقعية مرضاً شائعاً نسبياً، ويصيب ما يقارب 2 بالمائة من مجموع السكان العام. يحدث لدى الرجال والنساء بالتساوي وفي جميع الأعمار. تظهر الثعلبة البقعية على هيئة بقع فاقدة الشعر تماماً، ذات أشكال وأحجام مختلفة ويكون الجلد المغطي للثعلبة ناعماً أملس وغير ضامر. تعتبر فروة الرأس أكثر الأماكن إصابة ويمكن حصول الإصابة في أي منطقة مشعرة من الجسم كالذقن واللحية والأطراف. وقد تكون الثعلبة من النوع البسيطة، وهي عبارة عن بقعة واحدة أو أكثر، وعادة ما يعود نمو الشعر في هذا النوع من الثعلبة خلال سنة، أو يكون شاملاً لكامل شعر فروة الرأس، في بعض الحالات النادرة يسقط الشعر في فروة الرأس والجسم معاً.
الهالات السوداء حول العينين مشكلة جمالية ونفسية، ولا يوجد لها علاج محدد حتى الآن، وأسبابها قد تكون وراثية أو مكتسبة. أمَّا استخدام أشعة الليزر فهي غير مجدية حتى الآن؛ لأنَّ اللون الداكن حول العين ليس جسماً بارزاً أو خطاً جلدياً، بل هو لون الدم غير المؤكسد تحت الجلد الرقيق الذي يفتقر إلى طبقة دهنية تغطيه أو زيادة إفراز المادة الصبغية الميلانين في الجلد لعوامل أخرى.
بعد أن باتت مسألة ضعف الذاكرة هاجساً عند الكثيرين مع تقدم العمر، أظهرت دراسة قادتها الباحثة الأمريكية، ألكساندرا فيوكو، شملت مجموعة من المعمرين تتجاوز أعمارهم السبعين سنة، أنه رغم العوامل الوراثية التي تلعب دوراً في هذه المسألة، إلا أن هناك أربع طرق يمكن أن تقوي الذاكرة حتى مع تقدم السن.